هل يمكنكِ أن تتخيلي أن تتعرضي للتمييز أو حتى للعنف، لمجرد أنكِ في فترة الحيض؟
إنه أمر مفجع، لكنه لا يزال يحدث. ففي أجزاء كثيرة من العالم، يُعتبر الحيض مصدرًا للخزي والإقصاء والخطر. تُحرم الفتيات والنساء من كرامتهن الأساسية، ويُعرَّض حقهن في التعليم للخطر، كل ذلك لمجرد أنهن ينزفن.
واقع «فقر الدورة الشهرية»
تخيل ما يلي:
- التغيب عن المدرسة أو العمل كل شهر بسبب الدورة الشهرية.
- أن تُجبر على البقاء في المنزل وتنزف في صمت.
- القلق بشأن إعادة استخدام الفوط الصحية أو عدم توفر ملابس داخلية نظيفة.
- اللجوء إلى قطع القماش أو المناديل الورقية أو حتى قصاصات المراتب بسبب عدم توفر منتجات النظافة النسائية.
- الانخراط في ممارسة الجنس مقابل المال لمجرد شراء الفوط الصحية والاستمرار في الدراسة.
هذا ليس خيالاً. إنها تجربة حقيقية تعيشها ملايين الفتيات، لا سيما في البلدان النامية. ورغم التقدم المحرز، لا تزال التفاوتات المتعلقة بالدورة الشهرية تحرمهن من الفرص والأمان واحترام الذات.
لماذا التعليم مهم؟
في «لونيت»، لا ننظر إلى هذا الأمر على أنه مجرد أزمة، بل كدعوة إلى العمل. لأن كل فتاة تُحرم من التعليم هي قائدة مستقبلية ضائعة. وكل فتاة يتم تمكينها هي موجة من التغيير تنتشر عبر مجتمعها.
النساء المتعلمات هن:
- أقل عرضةً للزواج في سن مبكرة أو رغماً عن إرادتهم؛
- انخفاض احتمالية الوفاة أثناء الولادة؛
- أكثر قدرة على تربية أطفال يتمتعون بصحة جيدة؛
- من المرجح أن يرسلوا هؤلاء الأطفال إلى المدرسة.
هكذا نبني التغيير عبر الأجيال. هكذا نعيد كتابة القصة.
مهمتنا: المساواة في الرعاية الصحية المتعلقة بالدورة الشهرية للجميع
نحن هنا لنكون جزءًا من الحل. من خلال توفير منتجات صحية ومستدامة وبأسعار معقولة للحيض، مثل كوب الحيض «لونيت»، نساعد الفتيات على الاستمرار في الدراسة، واستعادة قوتهن، والسعي وراء أحلامهن.
نؤمن بالتعليم والكرامة وحرية الاختيار. ونؤمن بأن الدورة الشهرية لا ينبغي أبدًا أن تشكل عائقًا أمام الفرص.
هل أنتِ مصممة مثلنا على مواجهة الوصمة الاجتماعية، وتغيير المواقف، والمشاركة في إحداث تغيير عالمي؟ شاركينا رأيكِ في التعليقات أدناه. فلنبني عالماً تشعر فيه كل فتاة بالفخر عند الدورة الشهرية، لا بالخجل.
الصورة: لونيت