نحن نحب الفن!
تعرف على الفنانين الذين اخترناهم بعناية، وشاهد أعمالهم الفنية المتجددة المعروضة على علب أكوابنا.
تعرف على الفنانين الذين اخترناهم بعناية، وشاهد أعمالهم الفنية المتجددة المعروضة على علب أكوابنا.
أغاتا مالينوفسكا
، من مواليد وارسو، بولندا
«Projekt AM»هي شركة تصميم مستقلة أسستها أغاتا مالينوفسكا — وهي مصممة وفنانة ولدت في بولندا، وتعيش وتعمل في لندن. ينبع نهجها في التصميم من الرسم، الذي لطالما كان أداتها الأساسية للتفكير وبناء القصص، وذلك قبل وقت طويل من أن يصبح «التصميم» خيارًا مهنيًّا واعيًا. تستمد «Projekt AM» إلهامها من الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي وتصميم الأثاث، مع اهتمام خاص بالتصميم الاسكندنافي والمشهد التصميمي البولندي الشاب الناشئ.
الحمام الاسكندنافي ينبض بالهدوء. يتسلل الضوء الخافت عبر النوافذ المصقولة، ليلامس الجدران والأرضية الخشبية الدافئة. المناشف الناعمة وسجاد الحمام الرقيق يدعوان إلى اللمس؛ فكل ملمس يمنح راحة هادئة. تومض الشموع في الزوايا الخفية، ويرقص وهجها على الحجر والسيراميك، بينما تظل الرائحة الخفيفة للصابون والخشب والأعشاب عالقة في الهواء كزفير ناعم.
هنا يتباطأ الزمن — ويتلاشى العالم الخارجي — ويغلفك المكان بشرنقة من السكون والدفء. إنه ملاذ للتأمل الهادئ، ومكان تتحول فيه طقوس الحياة اليومية إلى لحظات «هيغ» صغيرة تبعث على الانتعاش، ويشعرك مجرد الوجود بالكمال دون أي جهد.
ركن هادئ - تأمل
في ركن التأمل، يستقر لون ناعم كالغسق، ليبطئ إيقاع الأفكار. يحتضنك الكرسي بذراعيه بوزنه اللطيف، وتلتف طياته المصنوعة من الكتان حولك، وكأنه يعلم أنك أتيت إلى هنا لتأخذ استراحة. وتستقر بطانية صوفية بالقرب منك، بينما يعبق الهواء برائحة خفيفة من الخشب وضوء الشموع — وهي وسائل الراحة الهادئة التي تتميز بها المنازل الاسكندنافية. يتجمع الضوء منخفضًا في الزاوية، ملامسًا صفحات كتاب، بينما يبتعد العالم الخارجي أكثر فأكثر.
هنا، يتباطأ الزمن — تتوسع الأفكار، وتتجمع التأملات، ويبدو الصمت ممتلئًا لا فارغًا. هذا مكان ليس للعمل، بل لمجرد الوجود — محاطًا بالضوء اللطيف والدفء.
الصالة - الدفء
في الصالة، ينبعث الدفء من المصابيح والشموع، ليضفي جواً من الهدوء على الغرفة حتى تشعر وكأنها عناق هادئ.
يسود هذا المكان جو من الهدوء المألوف الذي يميز مفهوم «الهيغ» — ضوء خافت، وملمس طبيعي، وإحساس لطيف بالنظام يمنحك راحة التنفس. تتراقص الظلال كأنها همسات على طول الجدران، ويبدو أن الضوء يتفهم ثقل أحداث اليوم.
وبكوب من الشاي في يدي، وبخار يتصاعد منه ببطء، يبدو العالم أقل اندفاعًا وأقل ثقلًا.
الجلوس مع صديق في هذا الضوء الدافئ يذكرنا بأن الراحة لا يجب أن تكون شيئًا فخمًا — ففي بعض الأحيان تكون مجرد ضوء دافئ، ورائحة الخشب وشمع الشموع، والراحة التي يمنحها التواجد معًا.
غرفة النوم - الحميمية
في غرفة النوم، يغمر المكان وهج ناعم، مما يخلق جوًّا حميميًّا لطيفًا يبعث على الشعور بالأمان والرعاية. وتستقر الألوان الهادئة كطبقة هادئة من الراحة، فتخفف من حدة الضوء وتخفف حدة نهاية اليوم. وتغطي بطانية صوفية السرير، ويحمل الهواء رائحة خفيفة من الزهور أو الكتان الدافئ — وهي تلك اللمسات الصغيرة التي تجعل المنزل الاسكندنافي يبعث على الشعور بالدفء والراحة دون أي جهد.
هنا، يأتي الراحة بشكل طبيعي، سواء في السكون أو في لحظات القرب الهادئة مع شخص آخر. الغرفة لا تتطلب اهتمامًا؛ بل تحتضنك ببساطة كشرنقة، حيث يتدفق الدفء والرعاية دون جهد.
الرواق - الوضوح
في الردهة، يملأ الضوء المكان كنفس هادئ ولطيف. بجوار النافذة، تشعر بنضارة الصباح المنعشة — لحظة توقف هادئة لترتيب أفكارك بعد صخب الأمس. لا يثقل هذا المكان البسيط الخالي من الفوضى على النفس؛ بل يتيح مجالاً للهدوء، وكأن الزمن نفسه قد تباطأ. يمكنك أن تمضي بعض الوقت هنا مع فنجان من القهوة، تنظر إلى الخارج، وأقدامك تدفأ على الأرضية الخشبية، والضوء يلفك برفق.
هذا مكان يُعدّك لما سيأتي بعد ذلك — حيث يمكنك ممارسة بعض الطقوس البسيطة، مثل الجري الصباحي ربما، أو ببساطة الاستمتاع بلحظة الهدوء هذه قبل أن يبدأ العالم خارج الباب في الحركة من جديد.
غرفة الطعام - الفرح
في غرفة الطعام، ينتشر الدفء في أرجاء المكان، ليقرب الناس من بعضهم البعض. تختلط الضحكات مع صوت طقطقة الأكواب الناعمة، ويملأ طقس انتظار «كانيلسنيجل» طازج والقهوة الساخنة الهواء بفرح هادئ. تحت الكرة المرآة، ترقص أنت وصديقك المقرب — بلا هموم، تدوران في الضوء الناعم، متجاهلين العالم من حولكما. حتى في الأيام الصعبة، يوفر هذا الضوء اللطيف التوازن، مذكّرًا إياك بأن السعادة تكمن في اللحظات البسيطة المليئة بالدفء والتواصل المرح.
لا تكتفي الغرفة بإضاءة المكان فحسب، بل تغمر الجميع بشعور من الترابط، وترفع من روعة اللحظة بوهجها الثابت والدافئ.
بيا مولر
، من مواليد أمستردام
رسامة ألمانية/هولندية مقيمة في لندن. تتنوع أعمالها بين الرسومات الخطية البسيطة والرسوم التوضيحية الأكثر مرحًا والتي تركز على الزهور. وتتخلل أعمالها مواضيع تتعلق بالأمومة بكل تعقيداتها وتنوعها وتمكين المرأة، حيث تحتفي بالتجارب الحقيقية والمشاعر القوية واللحظات الهادئة من الحياة اليومية.
sisu
[سي-سو] • الفنلندية
مفهوم فنلندي يجسد القوة الاستثنائية والعزيمة والشجاعة والإصرار.
لا يقتصر مفهوم «السيسو» على القوة الجسدية فحسب، بل يتعلق بالمرونة النفسية والعاطفية. فهو يمثل عزيمة داخلية لا تتزعزع — أي القدرة على المضي قدمًا والمثابرة رغم التحديات أو المحن.
«سيسو» هي عقلية تتسم بالشجاعة والمثابرة وقوة الإرادة — وهي تتمثل في المبادرة بالعمل، وتجاوز الحدود، ومواجهة الصعوبات وجهاً لوجه، ورفض الاستسلام. «سيسو» تكمن بداخلك!
صُنعت أكوابنا في فنلندا، وتتميز بروح «السيسو» المتأصلة في جوهرها
فيكا
[في-كا] • السويدية
وهذا يعني ببساطة «أخذ استراحة لتناول القهوة».
في السويد، تُعد «الفيكا» تقليداً عزيزاً، وطقساً، وحالة ذهنية. وهي أمر لا غنى عنه، فهي تساعد على تنشيط الذهن، وتعزيز الروابط الاجتماعية، بل وحتى زيادة الإنتاجية.
تتمحور فكرة «الفيكا» حول التوقف قليلاً للاستمتاع بلحظة مع الأصدقاء أو العائلة أو الزملاء (مع فنجان من القهوة وربما شيء طازج من المخبوزات).
في الواقع، نعتقد أن ذلك يمثل خطوة تجارية حكيمة — فهي تعزز العلاقات والثقة وروح الزمالة داخل الفرق. عليك أن تجربها!
في «لونيت»، نجعل من «الفيكا» طقساً يومياً.
هيغ
[هيو - غاه] • الدنماركية
المفهوم الدنماركي للبساطة والدفء والرفاهية — «هيغ» هو طقس من طقوس الراحة.
يتعلق الأمر بخلق جو دافئ وجذاب خالٍ من التوتر أو الإرهاق، ويتعلق بالابتعاد عن صخب الحياة اليومية للعيش في اللحظة الحالية.
قد يشمل ذلك الطعام الشهي، والمشروبات الدافئة، والبطانيات الناعمة، وضوء الشموع. وللهيجي تأثير مهدئ ومُبطئ، مما يساعدنا على الشعور بالرضا.
إنه يشجعنا على التروي والاسترخاء والاستمتاع باللحظة الحالية — لتذوق متع الحياة الأكثر هدوءًا.
تعمل «لونيت» انطلاقًا من مبدأ «الهيغ». لتجعلك تشعر بالراحة.
لاغوم
[law-gom] • السويدية
فن التوازن والرضا. لا قليلاً جدًّا، ولا كثيرًا جدًّا — بل بالقدر الكافي.
تشجع فلسفة «لاغوم» أسلوب حياة لا يتمحور حول الرغبة الدائمة في المزيد، بل حول العيش بامتنان لما نملكه.
يعتقد السويديون أن الحياة المتوازنة تؤدي إلى الرضا والانسجام — مع الآخرين، ومع عالمنا الطبيعي. وفي «لونيت»، نطبق مبدأ «لاغوم» من خلال استخدام المواد الطبيعية والتغليف البسيط للتخلص من النفايات الضارة.
لونيت - نساعدك على تحقيق التوازن مع الطبيعة.
الحياة في الهواء الطلق
[Free-Loofs-Leave] • النرويجية
الترجمة الحرفية: الحياة في الهواء الطلق. «Friluftsliv» هو ذلك النشاط الذي لا يقدر بثمن المتمثل في قضاء الوقت في الطبيعة — وبشكل مثالي، في الطبيعة البرية (كما تعلمون، الحياة البرية). نحن نؤمن بأن الحياة البسيطة (أو حتى بضع ساعات) في الهواء الطلق تعزز الرفاهية الجسدية والعاطفية والروحية.
«فريلوتسليف» أكثر من مجرد نشاط؛ إنه أسلوب حياة بحد ذاته.
إنه التزام بتقدير الطبيعة، والانسجام مع العناصر الطبيعية، والاحتفاء بالهواء الطلق من خلال المغامرات واللعب (لجميع الأعمار وفي جميع الأحوال الجوية). اذهبوا وأحبوا الطبيعة — فستبادلكم الحب.
Lunette - صُممت لتستخدمها أينما كنت. حتى في الطبيعة البرية.
mysa
[my-sa] • السويدية
مريح (بشكل عام). حسنًا، إنه أكثر من ذلك بكثير. إنه المتعة، والعناق، وقراءة كتاب، وكوب دافئ من الشاي تحت بطانية.
إنه يجسد الاسترخاء وأخذ لحظة للاستمتاع باللحظة الحالية. الجلوس بهدوء والتأمل عند غروب الشمس.
«ميسا» هو فعل، وهو نوع من التسلية، شيء يمارسه السويديون في الشتاء. «دعونا نمارس "ميسا" اليوم، مع فيلم وبعض الشوكولاتة الساخنة.» (نعم، من فضلك).
ميسا مع كوب «لونيت» الخاص بك. إنه مريح إلى هذا الحد.