الحيض: كيف نتحدث عن الدورة الشهرية ونكسر حاجز المحرمات؟

الحيض: كيف نتحدث عن الدورة الشهرية ونكسر حاجز المحرمات؟

لقد حان عام #PeriodPower! لننشر هذه الرسالة ونجعل الجميع يتحدثون بشكل إيجابي عن الدورة الشهرية!

عبر GIPHY، هل هذا انطباعي فقط أم أن الأجواء أصبحت محرجة للتو؟

الحيض أمر شائع وطبيعي وصحي، لكن، يا إلهي، لا يزال الحديث عنه يبعث شعوراً غريباً للغاية. إذا كنتِ تتابعيننا منذ فترة أو كنتِ من مستخدمات كأس الحيض المتمرسات، فمن المحتمل أن تكوني أكثر دراية بهذا الموضوع من غيركِ (أحسنتِ يا فريقنا!)، لكن الحقيقة هي أن الحيض لا يزال موضوعاً محرماً، ومعظمنا لا يحب، حقاً حقاً، التحدث عنه.

لماذا يُعد الحديث عن الدورة الشهرية أمرًا مهمًا.

لأن أفضل طريقة للبدء في كسر المحرمات هي التحدث عنها! فإذا كان يُنظر إلى الدورة الشهرية على أنها «مقززة» ومخجلة وسرية، فهذا يعني:

  1. يُجبر من يعانون منها على الشعور بالاشمئزاز والخجل (... وكأن النساء والأشخاص الذين يمرون بفترة الحيض لا يواجهون ما يكفي من مشكلات الاندماج في المجتمع كما هو الحال الآن)
  2. سيجد الناس صعوبة أكبر في الحصول على التعليم والمنتجات وأنظمة الدعم التي يحتاجون إليها.
  3. لا يمكنك أن تعرف أبدًا متى قد تساعد محادثة صريحة شخصًا مقربًا منك، دون أن تدرك ذلك حتى.

كيفية التحدث عن الدورة الشهرية

إذن، كيف يمكننا إشراك المزيد من الأشخاص في هذا الحوار بطريقة تساهم في تعزيز التأثير الإيجابي المرتبط بالدورة الشهرية؟

تجاهل احمرار خديك وتخلص من الشعور بالخجل 

لأن الأمر لا يقتصر على ما تقوله فحسب، بل على الطريقة التي تقوله بها أيضًا. فعندما تظهر مشاعر الحرج التي تنتابك، فإنك بذلك تشير للآخرين إلى أنه ينبغي عليهم أن يشعروا بالحرج أيضًا. كن قدوة إيجابية بين أصدقائك وخارج دائرتهم... فأنت لا تعرف أبدًا مواقف من قد تغيرها.

تحدث إلى أخيك أو والدك أو أشخاص آخرين 

من المهم جدًّا ألا يقتصر الحديث عن الدورة الشهرية على المجموعات التي تعاني من الدورة الشهرية. فإذا أردنا حقًّا تغيير الثقافات، فعلينا إشراك الجميع.

استخدم المصطلحات الصحيحة

لا تسيئوا فهمنا، فنحن نستمتع بين الحين والآخر باستخدام تعبيرات مبتكرة ومضحكة، لكن تجنب كلمات مثل «الدورة الشهرية» و«الحيض» وحتى «الدم» يعني أننا ننظر إليها على أنها كلمات «سيئة» أو «مقززة»، مما يساهم في استمرار الشعور بالخجل المرتبط بها. تقبلي هذه الكلمات وستبدئين في تقبل دورتك الشهرية بشكل أكبر.

تذكري أن الدورة الشهرية تختلف من امرأة إلى أخرى

تختلف بنية أجسامنا جميعًا عن بعضها، وقد يكون من السهل التحدث عن الدورة الشهرية وكأن الجميع يندرجون ضمن متوسط التجارب. فما قد يبدو منطقيًّا ويناسبكِ قد لا يكون الأفضل لشخص آخر. ولهذا السبب، فإن الاستماع إلى تجارب العديد من الأشخاص المختلفين أمرٌ بالغ الأهمية.

ابقَ على اطلاع!

تابعي القيادات والمنظمات الداعمة لموضوع الدورة الشهرية على وسائل التواصل الاجتماعي لتتمكني من تعلم المزيد والحفاظ على إلهامك. فعندما تكونين محاطة برسائل إيجابية حول الدورة الشهرية، يصبح نشر الطاقة الإيجابية أسهل بكثير!