ما المقصود بـ«المهبل الشتوي»؟ وكيف يمكن الحفاظ على الصحة الحميمة في الطقس البارد؟

ما المقصود بـ«المهبل الشتوي»؟ وكيف يمكن الحفاظ على الصحة الحميمة في الطقس البارد؟

لقد سمعتِ عن جفاف اليدين، وتشقق الشفاه، وتقشر الجلد في الشتاء، ولكن ماذا عن «المهبل الشتوي»؟ نعم، إنها حالة حقيقية. وإذا كنتِ تشعرين ببعض الجفاف أو التهيج، أو ببساطة لا تشعرين بأنكِ على طبيعتكِ في تلك المنطقة، فقد يكون انخفاض درجة الحرارة هو السبب.

دعونا نستعرض أسباب جفاف المهبل في فصل الشتاء، وكيفية الوقاية منه، ولماذا تستحق المنطقة التناسلية نفس القدر من العناية والاهتمام الذي تحظى به بشرتك.

لماذا تصبح بشرتنا جافة في الشتاء؟

حان الوقت لدرس علمي قصير. تتكون الطبقة الخارجية لبشرتك — الطبقة القرنية — من خلايا جلدية ميتة ودهون طبيعية (ليبيدات). تساعد هذه الليبيدات على الاحتفاظ بالرطوبة وحمايتك من السموم البيئية. لكن في فصل الشتاء، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا:

  • انخفاض الرطوبة يعني انخفاض كمية الرطوبة في الهواء؛
  • تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى انخفاض إنتاج الدهون؛
  • تسحب التدفئة الداخلية الرطوبة من بشرتك؛
  • تؤدي الحمامات الساخنة والاستحمام بالماء الساخن إلى إزالة الزيوت الطبيعية؛
  • الملابس الثقيلة تحتجز العرق والبكتيريا.

والنتيجة؟ بشرة جافة ومتهيجة، ونعم، وهذا يشمل منطقة الفرج والمهبل أيضًا.

إذن، ما هو «المهبل الشتوي»؟

مصطلح «المهبل الشتوي» ليس تشخيصًا طبيًّا، لكنه تجربة حقيقية تمامًا. وهو يشير إلى جفاف المهبل والفرج الناجم عن الطقس البارد، وانخفاض الرطوبة، والتغيرات في نمط الحياة خلال فصل الشتاء.

على الرغم من أن المنطقة الحميمة لا تتعرض للعوامل الجوية، إلا أنها تتأثر بما يلي:

  • الاستحمام بالماء الساخن الذي يضعف حاجز الترطيب في بشرتك؛
  • الملابس ذات الطبقات الضيقة مثل الملابس الداخلية الحرارية والجوارب الضيقة التي تمنع تدفق الهواء؛
  • انخفاض مستوى الترطيب (لأننا نشرب كمية أقل من الماء في الشتاء)؛
  • التغيرات الهرمونية التي قد تؤدي إلى تفاقم الجفاف والتهيج.

تُعد الفرج واحدة من أكثر أجزاء جسمك حساسية، وتستحق نفس القدر من العناية التي توليها لوجهك أو يديك أو شفتيك.

كيفية الوقاية من جفاف المهبل في فصل الشتاء

هل أنتِ مستعدة لتوديع «المهبل الشتوي»؟ إليكِ كيفية الحفاظ على صحة منطقة الأعضاء التناسلية وترطيبها طوال الموسم.

تغذية من الداخل

  • تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 وفيتامين E ومضادات الأكسدة؛
  • تجنب السكريات المصنعة التي تخل بتوازن درجة الحموضة والهرمونات؛
  • احرص على شرب السوائل حتى لو لم تشعر بالعطش.

دعها تتنفس

  • اختر ملابس داخلية قطنية أو لا ترتدي أي ملابس داخلية في المنزل؛
  • تجنب الأقمشة الاصطناعية والملابس الضيقة قدر الإمكان؛
  • تخلص من الملابس الرطبة بسرعة بعد التمارين الرياضية أو رحلات المشي في الثلج.

اختر المنتجات المناسبة

تتميز منطقة الفرج بدرجة حموضة حساسة، لذا تجنبي استخدام الصابون القاسي والمرطبات العادية. وبدلاً من ذلك، ابحثي عن المنتجات المصممة خصيصًا للعناية بالبشرة في المناطق الحساسة.

ما المقصود بالأسمولية ولماذا تعتبر مهمة؟

يشير مصطلح «الأسمولية» إلى قدرة المنتج على إمداد خلايا بشرتك بالماء أو سحب الماء منها. وإذا لم تكن هذه القيمة مُحسَّنة، فقد يبدو المنتج مرطّبًا في البداية، لكنه في الواقع يسحب الرطوبة من بشرتك بمرور الوقت. يمكنك تصور الأمر على أنه عملية التناضح: حيث ينتقل الماء من المنطقة ذات التركيز العالي إلى المنطقة ذات التركيز المنخفض. وإذا كانت الأسمولية في منظف بشرتك أو مرطبك منخفضة، فقد يؤدي ذلك إلى جفاف بشرتك بدلاً من تغذيتها.

قائمة مرجعية للعناية الذاتية بالمهبل في فصل الشتاء

إليك دليلك الشامل للحفاظ على الراحة في تلك المنطقة هذا الموسم:

افعل هذا

تجنب هذا

اشرب الكثير من الماء

الاستحمام لفترات طويلة بالماء الساخن

استخدم المنتجات المُحسَّنة من حيث الأسمولية

الصابون القاسي أو مستحضرات الاستحمام المعطرة

ارتدِ ملابس مصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء

طبقات صناعية محكمة

تناول الأطعمة المفيدة للهرمونات

السكر الزائد والوجبات الخفيفة المصنعة

رطبي منطقة الفرج

تجاهل الجفاف أو التهيج

 

قد يبدو مصطلح «المهبل الشتوي» مضحكًا، لكنه ليس مزحة عندما يتعلق الأمر براحتك وصحتك. من خلال العناية المناسبة، يمكنك الحفاظ على ترطيب المنطقة الحميمة وتوازنها وخلوها من التهيج طوال الموسم. اكتشفي مجموعتنا الكاملة من منتجات العناية بالصحة الحميمة، المصممة مع مراعاة الجوانب العلمية والحساسية وحب الذات.

 الصورة: بإذن من موقع Pinterest